الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

146

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

3 - من كلمة لمالك الأشتر : « لعمري يا أمير المؤمنين ! ما أمر طلحة والزبير وعائشة علينا بمخيّل ، ولقد دخل الرجلان فيما دخلا فيه ، وفارقا على غير حدث أحدثت ، ولا جور صنعت ، فإن زعما أنّهما يطلبان بدم عثمان فليقيدا من أنفسهما ، فإنّهما أوّل من ألّب عليه وأغرى الناس بدمه . وأشهد اللّه لئن لم يدخلا فيما خرجا منه لنلحقنّهما بعثمان ، فإنّ سيوفنا في عواتقنا ، وقلوبنا في صدورنا ، ونحن اليوم كما كنّا أمس » « 1 » . 4 - حديث مالك الأشتر بن الحارث في حقّ عثمان : ذكر البلاذري في الأنساب « 2 » : أنّ عثمان كتب إلى الأشتر وأصحابه مع عبد الرحمن بن أبي بكر ، والمسور بن مخرمة يدعوهم إلى الطاعة ويعلمهم أنّهم أوّل من سنّ الفرقة ، ويأمرهم بتقوى اللّه ومراجعة الحقّ ، والكتاب إليه بالّذي يحبّون . فكتب إليه الأشتر : « من مالك الحارث إلى الخليفة المبتلى الخاطئ الحائد عن سنّة نبيّه ، النابذ لحكم القرآن وراء ظهره : أمّا بعد ، فقد قرأنا كتابك فإنه نفسك وعمّا لك عن الظلم والعدوان وتسيير الصالحين نسمح له بطاعتنا . وزعمت أنّا قد ظلمنا أنفسنا ، وذلك ظنّك الّذي أرداك ، فأراك الجور عدلا ، والباطل حقّا . . . » . 5 - من خطبة لمالك بن الحارث الأشتر يوم صفّين : من خطبة لمالك بن الحارث الأشتر يوم صفّين : « واعلموا أنّكم على الحقّ ،

--> ( 1 ) - شرح نهج البلاغة 1 : 103 [ 1 / 311 ، خطبة 22 ] . ( 2 ) - أنساب الأشراف 5 : 46 [ 6 / 159 ] .